Author: م.اسامة الفاضل

  • المحرك الخطوي

    الشكل الخارجي للمحرك الخطويالمحرك الخطوي stepper motor محرك صغير يقوم بتحويل النبضات الرقمية الى حركة ثابته ودقيقة وعددها يتناسب مع عدد الخطوات التى يسلكها المحرك.

     تقسم المحركات الخطوية إلى نوعين رئيسيين : المحركات الخطوية ذات المغناطيس الدائم Permanent Magnet Stepper، والمحركات الخطوية ذات الممانعة المتغيرة Variable Reluctance Stepper( هناك أيضاً المحركات الخطوية الهجينة Hybrid Synchronous Stepperوالتي لا تختلف عن المحركات الخطوية ذات المغناطيس الدائم من وجهة نظر دارة القيادة ).

    في حال عدم وجود علامة تميز نوع المحرك فإنه بإمكانك عموماً أن تميزها من خلال ما تشعر به عند محاولة إبعاد الجزء الثابت عن المتحرك في حال عدم تطبيق التغذية الكهربائية على المحرك.  فالمحركات ذات المغناطيس الدائم تبدي تعليقاً عند محاولة تدوير الجزء الدوار بأصابع اليد، في حين يدور الجزء الدوار في المحركات ذات الممانعة المتغيرة بحرية بالغة ( رغم أنها قد تبدي ممانعة خفيفة للدوران بسبب وجود مغناطيسية مؤقتة في الجسم الدوار ).يمكن أيضاً تمييز كلا النوعين من خلال مقياس أوم. تملك محركات الممانعة المتغيرة عادة ثلاث ( وأحياناً أربع ) لفات لها راجع مشترك، في حين أن محركات المغناطيس الدائم تملك لفتين مستقلتين مع أو بدون أشرطة مركزية.

    (more…)

  • التقنية المتناهية الصغر

    لقد كان التطور التقني الهائل هو السمة الفريدة في القرن العشرين الذي ودعناه قبل بضع سنوات ، و قد أجمع الخبراء على أن أهم تطور تقني في النصف الأخير من Nanoالقرن السابق هو اختراع إلكترونيات السيليكون أو الترانزيستور والمعامل الإلكتروني ، فقد أدى تطويرها إلى ظهور ما يسمى بالشرائح الصغرية أو الـ(MicroChips) والتي أدت إلى ثورة تقنية في جميع المجالات كالاتصالات و الحواسيب والطب وغيرها . فحتى عام 1950 لم يوجد سوى التلفاز الأبيض و الأسود ، وكانت هناك فقط عشرة حواسيب في العالم أجمع . ولم تكن هناك هواتف نقالة أو ساعات رقمية أو انترنت ، كل هذه الاختراعات يعود الفضل فيها إلى الشرائح الصغرية و التي أدى ازدياد الطلب عليها إلى انخفاض أسعارها بشكل سهل دخولها في تصنيع جميع الإلكترونيات الاستهلاكية التي تحيط بنا اليوم . و خلال السنوات القليلة الفائتة ، برز إلى الأضواء مصطلح جديد ألقى بثقله على العالم وأصبح محط الاهتمام بشكل كبير ، هذا المصطلح هو “تقنية النانو” .

    لازالت هذه التقنية قيد التطوير حيث أنه لتطوير أي تكنولوجيا ومنها النانوتكنولوجي يجب أن يتوفر الحافز الاقتصادي أي أن السوق هو الذي يحكم هذا التطور, وإذا لم تتوفر المطالبات من السوق فإن النانو تكنولوجي ستبقى في أدراج العلماء وعلى صفحات الكتب.

    2- تعاريف:

    (more…)

  • تصميم جهاز ملاحقة الاشعاع الشمسي

    Solar Module With a Trackerما تزال الطاقة الشمسية تحظى بسمعة ضعيفة كوسيلة من وسائل التوسع في استخدام الطاقات المتجددة كطاقة بديلة. عند استخدام نظام ملاحقة شمسية سنضمن انتاج كمية أكبرمن الطاقة الكهربائية وذلك بسبب بقاء مصفوفة الخلايا الشمسية على محاذاة من أشعة الشمس طوال فترة سطوعها. إن هذا المشروع الذي تم تصميمه في جامعة ولاية كليفلاند الامريكية تضمن تصميم وانشاء نظام ملاحقة شمسية يعتمد على المتحكمات الميكروية. تم معالجة النظام ومكوناته العملية بشكل كامل وايضا تم تقييم التصميم نظرياً وشرح مبدأ عمله. وأخيرا ناقش المشروع المشاكل التي يمكن أن نواجهها وبعض الحلول البديلة والتحسينات التي يمكن القيام بها.

    إن حلول الطاقات المتجددة تصبح ذات شهرة أكبر وكفاءة اعلى بشكل متزايد مع الزمن. والخلايا الشمسية ليست إلا مثال على ذلك.

    (more…)

  • مركز التجارة العالمي في البحرين

    Bahrain worlds trading center 1

    يتكون التصميم الفريد من نوعه للمركز من برجين رائعين بارتفاع 240 متر و هما عبارة عن 50 طابقاً من المكاتب التجارية والعقارية والشقق السكنية المفروشة والمحاطة بالزجاج .

    كلا البرجين موصلين بثلاثة جسور معلقة, في كل جسرٍ منهم عنفة ريحية عملاقة وظيفتها أن تغطي جزء كبير من استهلاك البرجان من الطاقة الكهربائية عن طريق سرعة الرياح التي تدير المروحة وبدورها تولد الكهرباء، وتعتبر هذه الحركة الأولى من نوعها على مستوى العالم. وسوف يصبح البرجان التوأمان من اطول المباني في وسط المنامة.

    إضافة إلى البرجين يوجد هناك مجمع مودا مول الذي سيكون أرقى مركز للتسوق في البحرين، وفندق شيراتون المصنف في فئة الخمسة نجوم.

    ويقع مركز البحرين التجاري العالمي على الواجهة البحرية الشمالية لمدينة المنامة، في قلب منطقة المال والأعمال بجوار فندق شيراتون البحرين محاذياً لكل من شارع الملك فيصل وشارع القصر المؤدي إلى قلب العاصمة.

    (more…)

  • محطات طاقة البحار و المحيطات الحرارية

    1- مقدمة :

    إن درجة مياه البحر السطحية تكون مرتفعة نسبياً بسبب أشعة الشمس، بينما تكون الحرارة في أعماقه منخفضة، هذا الفارق في الحرارة يمكن الاستفادة منه لتوليد الطاقة الكهربائية. لقد استفاد من هذه الظاهرة المهندس الفرنسي George Claude حيث صنع وحدة لتوليد الكهرباء استطاعتها 22 كيلو واط وذلك عام 1929 بالاستفادة من فارق درجات الحرارة بين سطح البحر وبين عمق محدد. ويخبرنا الباحثون أن هذه التقنية لا تزال مكلفة جداً، ولذلك هي غير مستخدمة اليوم بشكل عملي. إلا أن الأبحاث مستمرة في هذا المجال ويمكن إحراز تقدم في السنوات القادمة.

    (more…)

  • محطات طاقة المد والجزر

    محطات طاقة المد والجزر Tide and Ebb Power Stations :tide and ebb

    يتطلع العالم بأسره إلى مصادر بديلة للطاقة التقليدية (فحم – غاز- وقود) والحصول على طاقة نظيفة ومتجددة فكانت هذه التطلعات إلى المصادر المتاحة حولنا وهي (الشمس-الرياح-الماء(. وكانت المحيطات والبحار ومنذ فترة طويلة هي المصدر المحتمل للطاقة البديلة حيث تحمل حركة المحيط طاقة، على شكل مد وجزر وأمواج وتيارات مائية، حيث أن العالم يعتمد في 90% من طاقته الكهربائية على المصادر التقليدية، وهناك بعض الدول التي كانت سباقة إلى استعمال هذه التقنية الحديثة مثل فرنسا وانكلترا والولايات المتحدة الأمريكية.

    (more…)

  • طاقة الأمواج

    1- مقدمة عن طاقة الأمواج:

    wave poewr

    1-1 تعريفها:

    الطاقة الموجية (بالإنجليزية: Wave power‏) هي نقل الطاقة من أمواج المحيطات أو البحار لتسخيرها في اعمال ميكانيكية مفيدة مثل توليد الكهرباء، تحلية المياه أو ضخ المياة إلى المخازن المائية.

    1-2 لمحة تاريخية:

    تعود أول براءة اختراع لتوليد الطاقة من الأمواج إلى العام 1799 في باريس للمخترع جيرراد وأحد التطبيقات القديمة للاستخلاص طاقة الأمواج هو جهاز بناه أحد الفرنسيين عام 1910 وذلك من أجل انارة منزله وهو يعتبر أول نموذج من نماذج محطات التوليد ذات العامود ذو منسوب الماء المتغير. من عام 1855 إلى عام 1973 كان هناك 340 براءة اختراع في المملكة المتحدة لوحدها فيما يتعلق بطاقة الأمواج. وفي عام 1940 قام العام يوشي ماسودا بقيادة البحث العلم في مجال طاقة الأمواج وقام بوضع العديد من الأجهزة التي تستخلص طاقة الأمواج في البحر وربطها مع وحدات للإضاءة من أجل الملاحة البحرية وتوصل بعدها إلى فكرة توليد الطاقة باستخدام الألواح الطافية المتمفصلة ذات الحركة الزاوية في وذلك في عام 1950. وفي عام 1973 وأثناء أزمة ارتفاع أسعار الترول دعى العديد من العلماء والجامعات العالمية إلى تحسين تقنية هذه المحطات ولكن بعودة أسعار البترول في عام 1980 تناقص تمويل الأبحاث المتعلقة بهذا المجال ولكن التغير المناخي الحالي وظاهرة الاحتباس الحراري في عصرنا دفع العالم إلى التوجه إلى تطوير واستثمار تقنيات الطاقات المتجددة ومن بينها هذه التقنية من أجل الحصول على الطاقة.

    (more…)

  • محطات التناضح

    1- مقدمة عن عملية التناضح:

     1-1 تعريفها :هي عبارة عن حالة مميزة من حالات انتشار السوائل حيثتنتقل الجزيئات السائلة عبر غشاء شبه نفوذ من محلول ذو تركيز ملحي منخفض (أي تركيز مائي مرتفع) إلى محلول ذو تركيز ملحي مرتفع (أي تركيز مائي منخفض) دون الحاجة لاستهلاك طاقة حيث تعبر الجزيئات صغيرة الحجم فقط خلال هذا الغشاء أي أن العملية تتم باتجاه واحد .اذا كان الوسط المحيط بالخلية ذو تركيز مائي أعلى عندها ستقوم الخلايا بامتصاص الماء من الوسط المحيط عن طريق التناضح دون أن تفقد أي من جزيئاتيها.يقوم التناضح في جسم الإنسان بدور مهم في وظيفة الكليتين. كما يؤدي التناضح إلى انتقال الماء، ومختلف المغذيات بين الدم وسائر الخلايا. و تستفيد النباتات من هذه الظاهرة لامتصاص الماء عن طريق الجذور وتستفيد من عملية النتح من أجل طرد الرطوبة عن طريق الأوراق. وتجدر الاشارة إلى أنه يوجد العديد من الطرق للحصول على الطاقة من فروق تراكيز الأملاح في المحاليل.

    (more…)