•  
  • طاقة و بيئة (7)

تعرفة الكهرباء الجديدة في مصر

الاستفاده من مصادر الطاقة المتجددة في الوقت الحالي في مصر أصبحت ضرورة ملحّة لأسباب عدة أولها أن مزيج إنتاج الكهرباء في مصر يعتمد فقط على الوقود الأحفوري، وهذا له أثر سلبي كبير على البيئة، عدا ان مصر ليست دولة مصدرة للبترول وانتاجها الحالى لا يكفي للاستهلاك المحلي، وكل هذه المصادر غير آمنة لضمان استمرار امدادات الطاقه للقطاع الصناعي والسكنى أيضاً.

نسبه القدرات المركبة الحالية من مصادر الطاقة المتجددة لا يتعدى 1% وهو يقدر بـ 574 ميجا وات في الزعفرانة من الرياح بالإضافة الى 20 ميجا وات من الطاقة الشمسية في محطة الكريمات الشمسية.

وعلى الرغم من انخفاض سعة القدرات المنتجة من المصادر المتجددة إلا أنها مهمة جداً لتوفير الوقود اللازم للمحطات البخارية.

اتجهت الحكومة للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة كحل من الحلول السريعة لتوفير الوقود اللازم ولتوفير تكلفة التشغيل لكن في الوقت الحالى وقبل ظهور بعض القرارات الهامة كانت تلك المشاريع تعتمد بصورة أساسية على التمويل الحكومي إما عن طريق القروض والمنح بفوائد ميسره أو عن طريق تحمل الحكومة جزء من التكلفة وهذا أيضاً يشكل عبئ على الحكومة.

ومن هنا أتت حزمة من القوانين والإجراءات الهامة من ناحية الحكومة لتنشيط قطاع الطاقة المتجددة بشتى الطرق عن طريق دراسة نماذج ناجحه لبعض الدول الغربيه مثل ألمانيا وغيرها حيث ستقوم شركات الكهرباء (النقل او شركات التوزيع) بشراء الطاقة المتجددة المنتجة من منتجيها بسعر معلن ومحدد مسبقاً يحقق عائد جاذب للاستثمار من خلال اتفاقيات شراء طويلة الأجل وتستمر حتى نهاية العمر الافتراضي للمشروع

(more…)

التغير المناخي بالأرقام

يوضح الرسم البياني التالي الحقيقة المخيفة للتغير المناخي, ويوضح حجم المشكلة التي سنواجهها إذا لم نتّخذ الإجراءات اللاّزمة.

إن ارتفاع درجة حرارة الأرض درجة ونصف سيليزوس عن ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية هو أمر محتم لا يمكن الهروب منه, بما أننا أنتجنا كمية من ثاني أكسيد الكربون كافية لتسبب هذا الأرتفاع, نحن الآن نستهلك باقي ميزانية  الكربون التي تقترب كل يوم من مرحلة الخطر التي لن تحمد عقباها.

إذا استمرينا باستهلاك الوقود الأحفوري بشكل غير مسؤوول ووصلنا لمرحلة أبعد من ما أطلق عليه بالوضع الآمن (بالطبع ليس آمن لكل سكان الأرض). يمكننا فقط تخيل الدمار الذي سيحل بالبشرية من ارتفاع لمنسوب البحر الى مستويات مخيفة, زيادة الأحماض في المحيطات, ذوبان الثلج في البحر, أعاصير مدمرة وأكثر من ذلك .. (more…)

تحويل البلاستيك إلى وقود

نشرنا في مقال سابق تحت عنوان  أبرز أخبار الطاقات البديلة في عام 2011   أن مخترع ياباني يحول الأكياس البلاستيكية إلى نفط ، ومع ازدياد الشهرة التي تكتسبها هذه التقنية نعيد نشر الخبر مع المزيد من التفصيل.

كلنا نعلم أن البلاستيك مادة مضرة بالبيئة على كثير من الأصعدة بدايةً من مرحلة التصنيع، حتى عند التخلص منه فمادة البلاستيك تولد العديد من المواد ذات التأثير السلبي على البيئة.

يصنع البلاستيك من مواد نفطية, و يقدر أن 7% من ناتج النفط السنوي بالعالم يستخدم لإنتاج وتصنيع المواد البلاستيكية. هذه النسبة أعلى من معدل النفط الذي يتم استهلاكه في قارة افريقيا بأكملها. (more…)

-الاستدامة -القسم الثاني

البعد الاقتصادي:

 يمكننا اعادة تعريف الاستدامة بأنها مجموعة من الاجراءات المتعلقة بمواصفات بعد الأفعال التي يقوم بها الشخص في الوقت الحالي لزيادة فرص الشخص المستقبلي بأن يستمتع بمراحل الاستهلاك، الثروة والخدمات التي يتمتع بها الشخص في الوقت الحاضر.

الاستدامة ترتبط مع العلوم الاقتصادية من خلال الآثار الاجتماعية والبيئية للنشاطات الاقتصادية.

الاقتصاد المستدام يمثل تفسير واسع للاقتصاد البيئي حيث المتغيرات البيئية وتلك المتعلقة بالبيئة لكن كجزء من متغيرات أكبر كالجوانب الاجتماعية والثقافية والصحية والمالية التي يتم دمجها ليتم تحليل نتائج هذه المتغيرات فيها.

في الوقت الحاضر فان معدل استهلاك الفرد في السنة في الدول النامية هو مستدام بينما تعداد السكان في هذه الدول بازدياد واﻷفراد يطمحون ﻷن يصلو الى مستوى استهلاط كالذي يتمته به الانسان في المجتمعات المتطورة.

التحدي الرئيسي للاستدامة هو كبح وادارة مستويات الاستهلاك للشخص الغربي مع زيادة مستويات المعيشة للانسان في المجتمعات النامية دون زيادة موارده والتأثيرات البيئية الناتجة وهذا يتم عن طريق الاستراتيجيات والتقنيات التي توفق بينهم، النمو الاقتصادي من جهة والدمار البيئي الحاصل ونضوب الموارد من جهة أخرى. (more…)

آلية التنمية النظيفة CDM Clean Development Mechanism

اعتُمِدَت الإتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ من طرف قمة الأرض في ريو دي دجانيرو سنة 1992 و دخلت حيز التنفيذ في 21 مارس 1994 و تمت المصادقة عليها من طرف 189 بلدا. وتعترف الاتفاقية بوجود تغيرات مناخية مصدرها الأنشطة البشرية و تُحمّل البلدان ذات النشاط الصناعي الكبير مسؤولية مقاومة هذه الظاهرة. وتُحدّد الإتفاقية هدفها النهائي ألا و هو : تثبيت تركيزات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل خطير من جانب الإنسان في النظام المناخي. و ينبغي بلوغ هذا المستوى في إطار فترة زمنية كافية تتيح للنظم البيئية أن تتأقلم بصورة طبيعية مع تغير المناخ و تضمن عدم تعرض إنتاج الأغذية للخطر و تسمح بالمضي قدماً في التنمية الإقتصادية على نحو مستدام.

جاء بروتوكول كيوتو، المُصادق عليه خلال المؤتمر الثالث لأطراف إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المنعقد سنة 1997 ليلزم البلدان المدرجة في المرفق الأوّل للاتفاقية (البلدان الصناعية) بتحديد و خفض كمي لانبعاثاتها من الغازات الدفيئة.

ويضم المرفق (ب) لبروتوكول كيوتو 38 دولة مصنعة لديها التزامات مرقمة لتخفيض انبعاثاتها من غازات الدفيئة. وتم تحديد الفترة الممتدة من 2008 إلى 2012 كفترة التزامات أولى لبروتوكول كيوتو.

وبصفة إجمالية، فإنه يتعين على مجموعة هذه البلدان، تخفيض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة بمعدل 5.2 % مقارنة بمستويات انبعاثاتها لسنة 1990 خلال فترة الالتزامات الأولى (2008 – 2012) .
وهذا ما يعني بأن انبعاثات هذه البلدان يجب أن لا تتعدى النسب المنصوص عليها بالمرفق (ب) وذلك مقارنة بانبعاثاتها خلال السنة المرجعية (سنة 1990 في أغلب الحالات). (more…)

-الاستدامة -القسم اﻷول

تعريف الاستدامة:

الاستدامة هي القدرة على التحمل. وبالنسبة للبشر،الاستدامة هي المحافظة على المسؤولية لمدى الطويل، والتي لديها أبعاد بيئية،اقتصادية،واجتماعية، ويشمل مفهوم الاشراف الدقيق والإدارة المسؤولة في استخدام الموارد.

في علم البيئة،الاستدامة تصف كيف أن النظم البيولوجية تبقى متنوعة ومنتجة مع مرورالوقت، وهو شرط مسبق وضروري لصالح حياة البشر والكائنات الحية الأخرى. الأراضي والغابات الرطبة هي أمثلة على النظم البيولوجية المستدامة.

الأنظمة البيئية الصحية توفر موارد وعمليات حيوية تعرف باسم خدمات اﻷنظمة البيئية، حيث أن هناك أسلوبين أساسيين للتحكم بتأثير الانسان على هذه الخدمات، الأسلوب اﻷول هو الادارة البيئية: حيث أن هذا الأسلوب مبني بشكل كبير على المعلومات المكتسبة من الخبراء والعلماء في اختصاص علوم اﻷرض، العلوم البيئية وعلم حفظ اﻷحياء.اﻷسلوب الثاني هو ادارة استهلاك الموارد، والمبني بشكل كبير على المعلومات المكتسبة من العلماء والخبراء في علم الاقتصاد.

(more…)

اتفاقية كيوتو

تعليقات: تعليق واحد
Published on: نوفمبر 8, 2010

فى غضون العشرين سنة الماضية تراكمت دلالات قاطعة بأن ثمة مؤثرات بشرية أحدثت ضررا فى المناخ، ومن المنتظر أن يستمر تغير المناخ فى المستقبل، ما يؤدي إلى تغيرات بيئية واجتماعية واقتصادية وسياسية وصحية عظيمة الشأن، مع تعرض البلدان والمجتمعات الفقيرة والتنوع البيولوجى للمخاطر بصفة خاصة ولمست هذه التغيرات درجات الحرارة بشكل كبير حيث أن المتوسط السنوى العالمى لدرجة الحرارة خلال السنوات (١٩٠٦ – ٢٠٠٥) قد شهد ارتفاعاً قدره ٠.٧٤ درجة مئوية، وأن ارتفاع حرارة المناخ قد عم أنحاء الكرة الأرضية إلا أن نصف الكرة الشمالى قد اختص بنصيب أكبر من هذا الارتفاع حيث زاد المتوسط السنوى لدرجة حرارته فى الخمسين سنة الأخيرة عن أى خمسين سنة سابقة منذ نحو٥٠٠ عام.

(more…)

تابعنا
FacebookGooglePlusLinkedInTwitterRSS
النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للرسائل الإخبارية:

استفتاءات

كيف وجدت التصميم الجديد للموقع ؟

View Results

Loading ... Loading ...