•  
  • أرشيف المواضيع في طاقة رياح (3)

العنفات الريحية في البحار والمحيطات Offshore Wind Turbines

الرياح عبارة عن حركة الهواء, بما أن سطح الأرض مكون من تضاريس مختلفة الارتفاع و مسطحات مائية مختلفة التي تقوم بامتصاص الإشعاع الشمسي بشكل غير متساوٍ مما ينتج عن ذلك تسخين غير متساوٍ لسطح الكرة الأرضية فينشأ عنه حركة الهواء التي تتجلى على شكل الرياح.

خلال العصر الحديث تم الاستفادة من الطاقة الريحية بشكل رئيسي لتوليد الطاقة الكهربائية من خلال استخدام العنفات الريحية, حيث تندفع الرياح عبر شفرات العنفة الريحية مسببة قوة رفع (مشابهة للقوة التي تنتج على طرفي أجنحة الطائرة) تؤدي هذه القوة إلى تدوير الشفرات والتي بدورها تكون مرتبطة بمحور دوران بدوره مرتبط( عبر أوبدون علبة سرعة) بمولدة كهربائية تعمل على توليد الكهرباء. (more…)

الإمكانيات المتاحة لطاقة الرياح – الرياح في سورية

تعتبر الرياح مصدرا مثاليا للطاقة فهي لا تنضب و لا تخلف أية ملوثات ضارة ولمسح المساحة الكلية على سطح الكرة الأرضية للمناطق المناسبة لنصب توربينات الرياح فيها، قام VAN WEIJEK وآخرون في عام 1991 بتقدير الإمكانيات النظرية المتاحة في العالم في هذه المناطق، فقدرت بـ[TWh/year] 20000، وهذه تعادل ضعف الاستهلاك العالمي للطاقة الكهربائية في عام 1987.

وبعد الأخذ بالحسبان المحددات المختلفة التي تواجه نصب مثل هذه المنظومات، توصل هذا الفريق من علماء الطاقة إلى أنه يمكن نصب عنفات رياح بسعةMW 450000 لغاية عام 2020، وهذه الكمية ستقوم بتوليد ما يقارب من[TWh/year] 900، وهو ما يعادل 10% من الاستهلاك العالمي للطاقة الحالي، أو 3.5% من الاستهلاك المتوقع _طبقاً لتقدير مجلس الطاقة العالمي_ في عام 2020.

هذه الكمية المولدة ستمنع انبعاث 800 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون لو أنّ توليد الطاقة الكهربائية تمَّ من المحطات التي تستخدم الفحم الحجري، ونظراً إلى التطورات الحالية فإنه من المتوقع أن يزداد استخدام طاقة الرياح في مختلف أنحاء العالم.

تعتبر طاقة الرياح آمنة وهي طاقة بيئية لا يصدر منها ملوثات مضرة بالبيئة. يتجه العالم الآن بعد ظاهرة الاحتباس الحراري فضلا عن التلوث لاعتماد مصادر الطاقة المتجددة كمصادر طاقة بديلة وللتخفيف من استخدام الوقود الأحفوري. ولهذه الأسباب يسعى التقدم التكنولوجي إلى خفض تكلفة طاقة الرياح لتوسيع انتشارها.

(more…)

تحلية المياه باستخدام طاقة الرياح

مما لا شك فيه أن العالم يواجه نقصاً في المياه وذلك مع تزايد عدد السكان وظهور آثار تغيّر المناخ بشكل واضح خلال العقود القليلة الماضية. حيث وصلت أكثرمن  25 دولة إلى مستوى الفقر في حصة الفرد من المياه النظيفة، بحسب تعريف الأمم المتحدة، ومن بين هذه الدول الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والبلدان الأخرى المحيطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. الأمر الذي دعا إلى ضرورة البحث  عن مصادر للمياه والعمل على استخدام  تقنية تحلية المياه اما بتحلية مياه البحر اوبإعادة تكرير مياه الصرف الصحي.

(more…)

تابعنا
FacebookGooglePlusLinkedInTwitterRSS
النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية للرسائل الإخبارية:

استفتاءات

كيف وجدت التصميم الجديد للموقع ؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...